لأخيرة، قذف به خارج المستشفى لينتهي كقط
ممددا على أرضية إسمنتية وسط كومة من الفضلات والقاذورات، تراكمت بجانبه
القنينات البلاستيكية وفضلات الطعام، وترك ليتعفن يوما بعد يوم.
مستشفى ابن رشد أشهر أمام عبد
اللطيف لازمة "الأداء قبل الولوج"، ونظرا لعدم تمكنه من الأداء، حمله احد
حراس المستشفى وقذفه خارجا، ليقع فريسة الإهمال واللامبالاة من لدن اطر
المؤسسة الاستشفائية المذكورة، مرددا كما تروي اليومية "عافاكم عاونوني..
قولو ليهم يتاصلو بالقوات المساعدة.. بغيت نتعالج قبل ما يفوت الحال
عليا..".
مرت ستة أيام على الحادث وعبد
اللطيف على نفس الحال وفي نفس المكان، يتجرع مضاعفات الكسر، فقد حفرت
البكتيريا والجراثيم الأجزاء العليلة، وتضاعفت الرائحة الكريهة وازداد
العجز الذي جعل عبد اللطيف غير قادر على النهوض أو الحركة من شدة التعفن،
ليقضي حاجياته الطبيعية من تبول وغائط في المكان ذاته.
0 التعليقات:
إرسال تعليق
لو اعجبك الموضوع انتظر تعليقك ، شآركنا برآيك لا تقرا فترحل